الأحد، فبراير 19

ألم حب النفس


    ألام حب النفس فقط 


إن الله انعم علينا بنعمه كبيرة جدا ألا وهى نعمة الحب .... نعم فبالحب تحيا القلوب فالحب هو غذاء القلم ما ان الطعام غذاء الجسد فلا يوجد انسان يحيا ويستطيع ان يعيش بلا حب مهما كانت قسوة هذا الأنسان فهو يحب حتى ولو كان يحب نفسه فقط فأنه يحب ايضا لأننى أعنى بالحب ليس حب الحبيب للمحبوبته فقط بل قد يكون حب الأم والأب ممكن ان يكون حب صديق زميل حب انسان قدوة لك واعظم حب هو حب النبى محمد صلى الله علية وسلم الذى لا يكتمل ايمان انسان بالله الا اذا كان نبينا محمد أحب اليه من نفسه وماله وولده فاعظم حب هو حب الله ورسوله وبعد ذلك حب ما تشاء طالما كان هذا الحب لا يغضب الله ولا يخالف شرعنا ... وسوف اعود الى الحديث عن حب الانسان لنفسه فهو اضعف انواع الحب فالثقه بالنفس مطلوب وحب النفس المعتدل مطلوب لكن كلما تخلص الانسان من حب نفسه واحب غيرة كلما ارتفعت درجاته وزادت مكانته عند الله وبين الناس وسوف أذكر اليكم قصة قرأتها لحكيم سألوه عن ما هو الفرق بين من يتلفظ بالحب ولا يشعر به وبين من يعيشه قال لهم الحكيم سوف ترون الأن ودعاهم الى وليمة واجلسهم بعده وبدأبالذين لم تتجاوز كلمه الحب شفاهم ولم تلمس قلوبهم ثم احضر لهم الطعام واعطى لكل واحد منهم ملعقة طولها متر واشترط عليهم ان يأكلو بهذه المعالق الغريبه فبدأ كل واحد منهم يمسك بالملعقه ويملئوها ويحاول ان يصل بها الى فمه ولكن لا يستطيع وكان يسقط ما بها من طعام دون وصوله الى فمه فقاموا جميعا جوعى لم يأكلو شيئا ، ثم أتى بالذين يعيشون الحب ويعرفونه معناه جيده فاجلسهم واعطى لهم نفس الاكل ونفس الملاعق الكبيره وقال لهم ابدءوا فقام كل واحد منهم يملئ ملعقته ثم يوجهها الى اخوه ليأكل ما بها وصاحبه الاخر يعمل معه نفس الشئ الى ان شبعو جميعا وقاموا وحمدو الله تعالى فقال لهم الحكيم انظرو من يريد ان يشبع نفسه فقط على مائده الحياه فسوف يعيش طوال العمر جائعا اما من يعيش ليشبع غيره فسوف يشبع الاثنين معا ، فمن يعطى هو الرابح ديما لا من يأخذ .
فنحن بحاجه الى ان يحب بعضنا الاخر ونضحى من اجل من نحب ولا نعيش حياتنا جائعين على مائده الحياه  .
                                        والله هو الموفق 
                                                        وصلى الله وسلم على سيدنا محمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق