السبت، أبريل 7

حكاية حب



حكايتي معه!!

ادخل قاعة الأفراح لأحضر خطوبته, أراه لأول مره منذ فتره, يجلس بجوار خطيبته يبتسم . . يغني . . يفرح . . عينيه تقول انه اسعد شخص الآن
لا ادري لماذا ذهبت لأري كل هذا ولكني أردت أن أقول عندما ينظر في عيني (ليس أنت من يستطيع أن يكسرني!!)
ارجع بذاكرتي إلي الورا ارجع إلي اليوم الذي كلمته فيه عندما كنت في أولي كلية وتعرفت علي صديقتي التي اعتبرتها أكثر من أختي
كنا نذهب معا إلي الكلية ونخرج سويا وكل شئ نفعله معا وفي يوم قالت لي صديقتي
-         إيه رأيك تكلمي محمد
-         محمد مين؟!
-         محمد اخويا
-         واكلمه ليه؟!
-         أصل محمد دا بتاع بنات قوي وأنا عايزاكي تعلميه الأدب
-         طيب وأنا إيه علاقتي بالموضوع؟!
-         ماهو عشان مش يعرفك مش هيشك في حاجه وأنا هقول لك كل حاجه عنه خلينا نعلمه الأدب شويه
-         لا مش اقدر اعمل كدا
-         عشان خاطري مش إحنا أصحاب؟!
-         ايوه بس دا مش ليه علاقة بصوحبيتنا
-         معلش عشان خاطري كلميه
-         المرة دي بس وبعدين تقولي له علي كل حاجه
-         أوعدك مش تقلقي
كلمته في التليفون ولأول مره اكلم شاب غير أخواتي أول ما قال الو أحسست إني خائفة, نبرة الصوت القوية تشعرك بمدي رجولة الشخص الذي أمامك
لا ادري كيف تحدثت معه ولكني أصبحت لا استطيع الاستغناء عن سماع صوته نعم اعترفت بيني بين نفسي إني أحبه!!
عندما رأيته لم اكلمه ولكني تمنيت أن أخده في حضني وأقول له إني أحبه واني الفتاة التي تتحدث معه في الهاتف واتمني أن يسامحني علي هذه الحماقة
وجاءت الرياح بما لا تشتهي السفن جاءت لتحمل إعصار عندما قالت لي صديقتي بان أخاها عرف كل شئ وانه لو يسامحها وغضب غضبا شديدا
اتصل عليا وهو كالثور الهائج وأنا لا اسمع شئ سوي غضب شديد وألفاظ جارحه, أردت أن افهمه الوضع ولماذا فعلنا هذا, أردت أن أقول له يسامحني فانا أحبه ولكنه لم يتقبل مني أي مناقشات وأغلق سماعة الهاتف
بعد يومين سمعت جرس الهاتف يرن وكاد قلبي أن يقف من الفرحة عندما شاهدت رقمه علي الشاشة, رديت بسرعة جدا
-         الو
-         الو
-         محمد ممكن تسمع اللي أنا عايزه أقوله
-         ممكن تسمعي مني أنت الأول
-         أنا عايزه أفهمك الموضوع مش زى مانت فاكر
-         ممكن تسمعيني
-         أتفضل
-         أنا بحبك جدا وأسف علي كل كلمه قولتها في حقك ممكن تسامحيني
أحسست في هذه اللحظة إني عاجزة عن النطق لقد قال هو جميع الكلام اللي جوايا كل الكلام اللي أنا عايزه أقوله أردت أن أخده في حضني وأقول له (كم أنا احبك)
-         أنتي معايا
-         ايوه معاك
-         أنا عايز رد علي كلامي ولو كان الجواب بالرفض فانا هقفل السماعة واوعدك مش هتسمعي صوتي تاني
القرار صعب حاسة إن حلمي بيتحقق قدامي أقول لا ولا آه
-         الو
-         ايوه معاك
-         أنت شكلك مش بتحبيني أنا آسف سلام
-         لا استني
-         نعم
-         أنت بتقول كل حاجه جوايا
-         افهم من كدا انك بتحبيني
-         ايوه
-         أوعدك إني اخليكي اسعد إنسانه في الدنيا
فعلا بعدها أصبحت اسعد إنسانه في الدنيا كل اللي أنا حلمت بيه واكتر أتحقق قدامي, بحياتي وحبي أصبحت كل شئ بالنسبة له وهو أصبح كل شئ بالنسبة ليا عشنا مع بعض حياة جميلة هادئة مليئة حب وحنان وسعادة حتى مشاكلنا الصغيرة كنا نحلها بالحب
وفي يوم جاء ليقول لي
-         إحنا مش ينفع نكمل مع بعض
أحسست بنغزه حادة تضرب قلبي بعد كل هذه السنين مش ينفع نكمل مع بعض, تمالكت نفسي وتحدثت بكل هدوء
-         لماذا؟!
-         أنا مش مستعد للجواز دلوقتي
-         مش مشكله وبعدين لسه بدري
-         لا أنا مش اقدر أعذبك معايا
-         حاضر يا محمد زى ماتحب
-         بس أنا خايف عليكي
-         أنا هعرف اصبر نفسي مش تقلق
-         بس أنا مش هستحمل اجرح قلبك
-         أنا طول عمري بعمل اللي يسعدك ومدام دا هيريحك يبقي هعمله حتى لو علي حساب قلبي
-         ارجوكي سامحيني
-         من فضلك مش عايزه اسمع أي كلمه بعد إذنك سلام
أغلقت الهاتف بدون أي كلمه أحسست إني بنهار لا اشعر بأي شئ حولي ولم أفق إلا في المستشفي والطبيب يقول انهيار عصبي
عندما افتكره تدمع عيني ولا ادري ابكي عليه أم علي نفسي لأنها وثقت به, علمت خبر خطوبته فأتيت كي أباركه ولكي يري أن حبه لم يكن شئ لدي واني لم اعد أفكر به ثانيه ولكني خشيت أن ينظر في عيني ويكتشف كم أنا كاذبة !!

By: Amany Badr

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق