الثلاثاء، أبريل 17

الحكاية باختصار / أحببته


 أحبته . . . فأحبها!
لم تفهمه . . . فافترقا!

لا أدري لماذا لم تفهمه فهو ليست بالشخصية الصعبة ولكنه إنسان رقيق يحتاج إلي أن يكون من بجواره حنون عليه يساعده علي تخطي أزمات الحياة

أحبني . . . فأحببته!
فهمته . . . فارتديت دبلته!

ظهرت في حياته ثانية من تدعي حبيبته القديمة . . ظهرت لتملأ حياتنا نحن حزن و بؤس وألم
ظهرت لكي تعلمني الصبر علي أمور ليس لها أساس من الصحة

تحدثت إليه . . . فأجابها!
وتحدث اليً . . . فرفضته!

أليس من حقي أن أعيش معه حياة بدون وجودها معي؟!
أم كتب عليا أن نعيش معا في حياة ليست من حقها؟!!

أحببته . . . فأحبني!
أحبته . . . فرفضها!

هل هذا نوعا من رد كرامتي؟ أم أن هذا الصح الذي يجب أن يحدث؟
لا أدري اختياره لي عن يقين أو انه شيئا من التعويض لديه؟

حدثته . . . فأجابني!
حدثني . . . فبكيت!

أعلم أن حبه يسكن بداخلي واني لا استطيع تركه لمجرد إنها ظهرت في حياته ثانية
أعلم أن حبي لديه يعوضه عن أشياء كثيرة مفقودة ويشعره بالراحة
اعلم أن حبي وحبه من يدفعنا إلي الأمام لنستمر في هذه الحياة

تحدثت إليه مرة أخري . . . فرفضها!
وتحدث اليً . . . فسامحته!

By: Amany Badr

هناك تعليقان (2):

  1. جميل جدا
    راق لى ما قرأته هنا
    تمنياتى لكم بمزيد من الرقى
    لكم خالص تحياتى

    ردحذف
  2. انا محمود صاحب مدونة ميوزك ثرى داى اخى الكريم يمكنك عمل اعلان عندى بالمدونة باى طريقة تحبها لكن بمقابل مادى ويرجى مراسلتى ع هذا الايميل elrayestop@yahoo.com

    ردحذف