الأحد، مارس 6

"الوفد" تنشر نص مذكرة الكونجرس الأمريكي بتصنيف "الإخوان" جماعة إرهابية

هذا الخبر عن جريده الوفد وليس لموقعنا توجهات سياسية

أعدتها للنشر: زينب الدربى


حصلت «الوفد» على النص الكامل للمذكرة الإيضاحية لمشروع القانون الأمريكي رقم 3892 الذي وافقت عليه اللجنة القضائية في المجلس، ويتضمن استبعاد أعضاء جماعة الإخوان من الولايات المتحدة الأمريكية، واعتبارها جماعة إرهابية. أكدت المذكرة ثبوت كل الأدلة والمعلومات عن تورط جماعة الإخوان وأعضائها فى تمويل الإرهاب ومنظماته وعملياته داخل وخارج الحدود الأمريكية.
وخلصت المذكرة إلى انطباق كل الشروط والملابسات على جماعة الإخوان واعتبارها جماعة إرهابية أجنبية، استنادًا إلى البند 219 من قانون الهجرة والجنسية الأمريكى رقم 1189.
وأوصت المذكرة قطاع التشريع فى وزارة الخارجية الأمريكية بالموافقة على مشروع القانون، وأن يتشاور وزير الخارجية مع النائب العام ووزير المالية لمنع وغلق كل منابع التمويل الخاصة بجماعة الإخوان واعضائها، وكل من يثبت اتصاله بها أو تلقيه أي مساعدة أو تدريب.
وكانت اللجنة القضائية في مجلس النواب الأمريكي قد وافقت على مشروع قانون يعتبر جماعة الإخوان «تنظيما إرهابيا». وأمهلت اللجنة وزارة الخارجية الأمريكية 60 يوما لتحديد موقفها بشأن وضع الجماعة على لائحة الإرهاب.
وفيما يلي النص الكامل للمذكرة:
الدورة 114 للكونجرس – الجلسة الأولى
لجنة حقوق الإنسان : مشروع القانون رقم 3892 الخاص بطلب الكونجرس من وزير الخارجية الأمريكى تقديم تقرير عن اعتبار «تنظيم الإخوان» جماعة إرهابية أجنبية، كما يتضمن التقرير أموراً وشئوناً أخرى.
فى مجلس النواب:
نوفمبر 2015
السادة النواب: دياز بلارت» عن نفسه» – جومرت – ويبر نائب تكساس – بلاك وبوميو، قدموا مجتمعين مشروع القانون المشار إليه فى محضر اجتماع اللجنة القضائية فى الكونجرس.
«مشروع القانون»:
يطلب القانون من وزير الخارجية تقديم تقرير إلى الكونجرس يعتبر فيه «تنظيم الإخوان» جماعة ومنظمة إرهابية، كما يتضمن التقرير أمور وشئون أخرى.
يقوم مجلس الشيوخ و مجلس النواب فى الولايات المتحدة الأمريكية ممثلا فى الكونجرس بسن هذا القانون.
القسم الأول: العنوان:
يسمى هذا القانون كالتالى: « اعتبار تنظيم الإخوان جماعة إرهابية واستبعادها لعام 2015».
القسم الثانى: الخلاصة : الشعور العام للكونجرس:
خلص الكونجرس إلى النتائج التالية:
1- أعلنت العديد من البلدان تنظيم الإخوان والمعروف بإسم «الإخوان المسلمين» جماعة إرهابية أو محظورة، وذك بمنعها من القيام بأية عمليات أو معاملات على أراضى هذه البلدان.
2- فى عام 1980 و هو العام الذى تلا الموجة التى شهدت عدة إغتيالات لمسئولين حكوميين فى سوريا، فضلا عن المذبحة التى وقع ضحيتها 83 من الطلاب العسكريين فى حلب فى يونيو 1979، و عقب تلك الأحداث أعلنت الحكومة السورية الأتى:
1-  حظر جماعة «الإخوان» في الأراضى السورية.
2- معاقبة كل عضو من أعضاء هذه الجماعة بعقوبة «الإعدام».
و بناء عليه:
3- قامت المحكمة العليا فى روسيا فى 14 فبراير 2003 بالأتى :
1- تصنيف ووصف تنظيم الإخوان بجماعة إرهابية.
2- حظر تنظيم «الإخوان» من القيام بأية عمليات أو معاملات على الأراض الروسية.
4- و فى عام 2013:
1- حكمت المحكمة المصرية بحظر جماعة «الإخوان» من الأراضى المصرية.
2- أعلنت الحكومة المصرية رسميا «تنظيم الإخوان» جماعة إرهابية.
ثم:
5- أعلنت المملكة العربية السعودية اعتبار تنظيم الإخوان جماعة إرهابية فى 7 مارس 2014 .
6- أعلنت الخزانة العامة لدولة الإمارات العربية المتحدة قائمة بالمنظمات الإرهابية، والتى تضمنت من بينها تنظيم الإخوان بما الشركات التابعة و المملوكة لديهم فى الإمارات.
7- كما أعلنت وزارة الخارجية البحرينية فى 21 مارس 2014 دعمها وموافقتها على قرارى كل من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، بإعتبار تنظيم الإخوان جماعة إرهابية.
8- قام حسن البنا بإنشاء جماعة الإخوان فى مصر فى عام 1928، وظل مقرها الرئيسى فى مصر و لكنها قامت بعدة عمليات و تفريعات فى كافة دول العالم.
9- إن شعار تنظيم الإخوان هو (الله غايتنا، محمد قائدنا، القرآن شريعتنا، الجهاد سبيلنا، والموت فى سبيل الله أقصى امانينا، والله أكبر)
10- قام حسن البنا بتأليف كتابه « طريق الجهاد» والذى تضمن التعاليم الأتية:
1- إن الجهاد فريضة فرضها الله تعالى على كل مسلم، ولا يمكن لنا أن نتجاهلها أو تختفى من حياتنا، فالله سبحانه و تعالى أعطى لفريضة الجهاد أهمية كبيرة، كما وعد المجاهدون بمكافأة رائعة وخاصة للشهداء من بينهم، كما وعد المجاهدين الذين يبلون بلاء حسنا و يخلصون فى جهادهم ، أن يتبوأوا منازل الشهداء فى الجنة.

2- إن مفهوم «الجهاد» لدى حسن البنا يعنى محاربة من أسماهم بالكافرين، ليس فقط بالتضحية بالنفس او الروح، بل بإتباع كل الطرق وبذل كل المجهودات الممكنة و الضرورية ، فى سبيل سلب قوى هؤلاء ويقصد «الكافرين» سواء بضربهم، وسلب ثرواتهم، وتدمير دور عبادتهم وتحطيم أصنامهم.
11- كما نشر حسن البنا تعاليمه التى تضمنت أن طبيعة الإسلام قامت من أجل أن يسود و يسيطر و ليس أن يسيطر عليه أو يقاد، و هذا هو ملخص مهمة الإسلام التى جاء من أجلها، و هذا هو المبدأ الذى يتبناه تنظيم الإخوان و ينفذه، و يتم تنفيذ هذا المبدأ المقدس فى شكل تطبيق شريعة الإسلام على كل الأمم والشعوب و فرض سيطرته وقوته على كل كوكب الأرض برمته.
وبناء على تعاليم البنا فكان سبيل تنفيذها هو عدة أشكال من التدريبات وممارسات العنف والتى تمثلت فيما بعد فى العمليات الإرهابية.
12- ويمكن أن نرى تفسير البروفيسير الكاتب ريتشارد ميشيل لتعاليم حسن البنا فى كتابه الذى قام بتأليفه عام 1969 بعنوان « مجتمع الإخوان المسلمين» ، وهو الكتاب الذى تناول فيه تاريخ الإخوان وتفسير تعاليم حسن البنا والتى تركزت على مبدأ الجهاد العنيف، والربط بين الجهاد و التضحية البدنية أو ما يتم بذله من المجاهد من التفان بجسده للوصول إلى غاية الجهاد، والتى تنتهى بضرورة الموت أو الشهادة فى سبيل أن ينشدها.
ويقول البروفيسير ريتشارد ميشيل إن «الموت» تم ذكره كثيرا فى أقوال حسن البنا، وقام البنا بتفسير مبدأ «الموت» بشكل فيه تعظيم وتبجيل حتى أطلق عليه البنا «فن الموت»، ويتناول كتاب ميشيل تفسير البنا «لفن الموت» بأن القرآن الكريم أمر  الناس بحب الموت أكثر من الحياة، وما لم يوقر المسلمون غاية الموت عن الحياة لبلوغ الدرجات العلا، فإنهم لن يدركوا النصر المبين الذى لن يتأتى إلا عن طريق « فن الموت» ، وبناء عليه لن يكتب النجاح لحركة الإخوان ، وهو الأمر الذى أصر عليه البنا فى ترسيخه وإشاعته بين أعضاء الجماعة بمفهومه الواسع، والذى يترجم دينيا إلى «عقيدة الجهاد».
13- وانطلاقا من هذه الفلسفة ترسخت لدى أعضاء جماعة الإخوان، ترسخت لديهم أولوية وأفضلية التدريب على فنون القتال، وهو الأمر الذى إستنتج من خلاله البروفيسير ميشيل أن تبنى الإخوان لمبدأ التدريب والتفانى من أجل الموت أو الجهاد، أكسبهم كجماعة صفة أساسية وهى «العنف» أكثرمن باق الجماعات على الساحة فى مصر، ويضيف البروفيسير ميشيل أن نجاح البنا فى إكتساب صفة العنف عن الباقين ساعد فى تأكيدها المبادىء الشائعة فى المجتمع فى ذلك الوقت وهى العسكرية والجهاد أو الفداء.
 و ظهر هذا واضحا من خلال أدبيات الإخوان و تصريحاتهم و كلماتهم العامة التى تدور وتتضمن حول المصطلحات والمفاهيم العسكرية، ففى إحدى كلمات البنا كررا ومتوجها للإخوان «أنكم جيش الحرية، وتحملون على أكتافكم رسالة الحرية أو التحرير، أنتم الكتائب التى ستخلص هذه الأمة المبتلاة بالمصائب».
14- إن مخطط البنا فى المرحلة الأخيرة المتوقعة من ثورته هى «التنفيذ» للمخطط والذى يتمثل فى وصول كتائب المجاهدين المدربين من الإخوان إلى «غزو كل بقعة يحكمها طاغية و عنيد».
و تظل هذه الأيديولوجية هى حجر الزاوية الأساسى الذى يتم تلقينه للأفراد عند إلتحاقهم بعضوية جماعة الإخوان، تماما كما كان يشيعه سيد قطب الذى لقبه البروفيسير ميشيل «بالمعلم» بالنسبة للإخوان، وفتحى يكن إحدى قياداتها البارزين والذى يعتبر «الغزو» أو «الجهاد» السبب الرئيسى فى أن يصبح الفرد «مسلما».
15- ظلت فلسفة البنا تدرس فى كل فروع تنظيم جماعة الإخوان فى الولايات المتحدة و غيرها من مختلف دول العالم.
16- قامت جماعة الإخوان فى مراحل إنشاءها فى مصر بتأسيس الجناح الخاص بالإرهاب، والذى أطلق عليه فيما بعد «الجهاز أو التنظيم السرى»، وهو الجزء المسئول عن عمليات التفجيرات والإغتيالات التى تستهدف الأجانب والمسئولين الحكوميين، وكانت من أبرز حوادث الاغتيال التى كانت جماعة الإخوان مسئولة عن تنفيذها هى قتل القاضى المصرى أحمد بك الخازندار فى عام 1947، و رئيس الوزراء أحمد باشا النقراشى فى عام 1948، وهو نفس العام الذى شهد أول حظر تقوم به الحكومة المصرية فى تاريخ الجماعة.
17- وكانت الولايات المتحدة الأمريكية قد قامت بإعلان سابق يتضمن إعتبار الكيانات المنبثقة من جماعة الإخوان منظمات إرهابية أجنبية وشمل الإعلان التنظيمات التالية:
1- حركة حماس: و التى كانت اعلنت نفسها أحد أجنحة أو فروع حماعة الإخوان فى فلسطين، و قد أعلنها الرئيس الأسبق بيل كلينتون فى23 يناير 1995 منظمة إرهابية أجنبية فى القرار التنفيذى رقم 12947، ثم أعادت إعلانها وزيرة الخارجية الأمريكية الأسبق مادلين أولبرايت فى 7 أكتوبر 1997، بموجب البند 219 أ فى قانون الهجرة والجنسية الأمريكى» 8 رقم 1189 أ « .
2- فرع جماعة الإخوان فى الكويت والذى يتمثل فى منظمة «لجنة الدواء الإسلامية» والتى يطلق عليها أيضا «لجنة النداء الإسلامى»، والتى اعلنها الرئيس الأمريكى الأسبق جورج دبليو بوش كمنظمة غرهابية أجنبية فى 23 سبتمبر 2001، فى القرار التنفيذى رقم 13224، ثم أعاد إعلانها وزير الخارجية كولين باول فى 9 يناير 2003 ، إستنادا إلى البند رقم 219 أ من قانون الهجرة والجنسية.
18- تم اعتبار منظمة «لجنة الدواء الإسلامية» منظمة إرهابية أجنبية للأسباب الأتية:
1- ثبوت أنها إحدى قنوات التمويل لتنظيم القاعدة وزعيمها أسامة بن لادن.
2- تقوم بتمويل الجماعات الإرهابية فى الشيشان وليبيا.
3- ثبوت انتماء رئيس عمليات تنظيم القاعدة خالد شيخ محمد ورمزى يوسف أحد قيادات منفذى تفجيرات برجى التجارة العالميين فى 11 سبتمبر 2001 إلى «لجنة الدواء الإسلامى».
19- ثبوت انضمام ميليشيات تنظيم الإخوان فى ليبيا إلى مثيله فى الولايات المتحدة الأمريكية والتى سبق وتم إعلانها كمنظمات إرهابية، أمثال «أنصار الشريعة» كفرع من «مجلس شورى ثوار بنى غازى»، وجماعة «قوات فجر ليبيا» التى تحارب ضد القوات العسكرية الرسمية الممثلة للحكومة الليبية فى المحافل الدولية.
20- سبق أن أعلنت الولايات المتحدة اعتبار بعض قيادات الإخوان «عناصر إرهابية»، وذلك بموجب سلطة قانون الطوارئ الدولى والخاص بدول القوى الاقتصادية الكبرى فى العالم «المادة 50 فى القانون رقم 1701»، والمدعوم بالقرار التنفيذى رقم 13224 والصادر فى 23 سبتمبر 2001، وتشمل قائمة العناصر الإرهابية المنتمية للإخوان : الشيخ عبدالمجيد الزندانى زعيم فرع جماعة الإخوان فى اليمن والتى يتمثل فى «حزب الإصلاح «، وقد سبق وأصدر وزير المالية الأمريكى فى 2 فبراير 2004 قرارا باعتبار الزندانى عنصراً «إرهابىا خاصا»، استنادا إلى تاريخه الطويل من العمل مع أسامة بن لادن كزعيم روحى وملهم لتنظيم القاعدة»، بالإضافة إلى تورط الزندانى فى تجنيد عناصر جديدة فى التنظيم و إمدادهم بالسلاح.
كما تم تعريف الزندانى فى إحدى الدعاوى القضائية الفيدرالية كمنسق للعملية الإنتحارية التى إستهدفت القاعدة الأمريكية فى عدن فى اليمن عام 2000 ، والتى راح ضحيتها 17 جندىا من بحارى البحرية الأمريكية بمن فيهم الشخصان اللذان قاما بتفجير انفسهما فى القاعدة، كما تم رصد إحدى تصريحات الزندانى بدعوة أنصاره فى 2012 بقتل جنود المارينز الأمريكيين الموجودين فى مقر السفارة الأمريكية فى صنعاء فى اليمن.

21- وتم إعلان محمد جمال خليفة أحد المحاربين القدامى فى الحرب السوفيتية الأفغانية كعنصر إرهابى أيضا، و هو يعد أخو إحدى زوجات أسامة بن لادن، كما يعد من أقرب أصدقائه، وسبق وتم القبض عليه فى كاليفورنيا فى ديسمبر 1994، وكان متهما بتورطه فى تفجير برج التجارة العالمى فى عام 1993، فضلا عن ثبوت الأدلة الخاصة بتورط خليفة فى التخطيط لتنظيم القاعدة من أجل تنفيذ عملية «قاعدة بوجينكا»، والتى تم تفجير 11 طائرة تتحرك بين اسيا والولايات المتحدة بشكل منتظم.
وتم ترحيل محمد جمال خليفة إلى الأردن فى مايو 1995، بعد أن أثبتت الأدلة تمويله فى شكل تبرعات لجماعة «أبو سيف» الإرهابية فى فرعها فى الفلبين، و منها إلى تحويل الأموال إلى أسامة بن لادن، وبعد ان قامت السلطات الأمريكية وبالتعاون مع نشرة الإنتربول والعديد من أجهزة المخابرات، تمت تصفية خليفة فى مدغشقر فى 2007.
22- وتتضمن قائمة العناصر الإرهابية المعلنة «سامى الحاج» أحد أعضاء تنظيم القاعدة ومجلس شورى الإخوان، والذى تم اعتقاله وإحتجازه فى سجن جوانتنامو فى كوبا، والتابع لوزارة الدفاع الأمريكية، وكانت القوات الباكستانية ألقت عليه القبض بجوار الحدود الأفغانية فى 2001، وتم ترحيله وإيداعه فى سجون  الولايات المتحدة، وتم إعتقاله حيال ثبوت إمداده وتمويله لتنظيم القاعدة بالأموال والأسلحة، كما أثبتت التحريات عمله المباشر مع زعيم طالبان «الملا محمد عمر» ومد التنظيم بالأسلحة، وتم رصد مقابلته بمسئولى تنظيم الإخوان فى فرع أفغانستان فى منتصف 2001، لمناقشة تحويل وإرسال صواريخ «ستينجر» من أفغانستان إلى الشيشان.
23- و رصد التقرير الصادر فى عام 1995 عن مجلس القوات الخاصة بعمليات الإرهاب والحرب غير التقليدية، مجموعة من الاجتماعات والمؤتمرات التى تمت استضافتها من حسن الترابى قائد الإخوان فى السودان، والتى عقدت فى الخرطوم منذ أكتوبر 1994 حتى مارس 1995، وضمت هذه المؤتمرات كل ممثلى الجماعات و المنظمات الإرهابية من كافة أنحاء العالم كالتالى:
المخابرات الإيرانية، حزب الله، منظمة الجهاد الإسلامية الفلسطينية، منظمة الجهاد الإسلامى المصرية، جماعة الجهاد المسلح فى الجزائر، بالإضافة إلى قيادات من تنظيم الإخوان العالمى، تنظيم الإخوان فى دول الخليج، حماس فرع الإخوان فى فلسطين، جبهة العمل الإسلامى «فرع الإخوان فى الأردن»، حركة النهضة «فرع الإخوان فى تونس» ، كما ظهر أسامة بن لادن بنفسه فى المؤتمر.
وتم إعلان موجة إرهابية هجومية جديدة فى عام 1995، تستهدف مصالح الولايات المتحدة العامة والشخصية فى الشرق الأوسط، فضلا عن تنفيذ هجمات عنيفة داخل الولايات المتحدة نفسها.
24- عرض ريتشارد كلارك المسئول والمنسق السابق للجنتى الأمن ومكافحة الإرهاب فى عهدى الرئيسين الأسبقين بيل كلينتون وبوش الابن، تقريراً امام لجنة الإسكان والبنوك والمجتمعات العمرانية فى مجلس الشيوخ، يتضمن ثبوت اتصال ومسئولية شبكة تنظيم الإخوان عن العمليات الإرهابية التى تقوم بها الجماعات الإرهابية الأخرى فى الولايات المتحدة، وقال كلارك « بالعودة إلى عام 1980 سنجد أن شبكة الإرهابيين الإسلاميين قامت بإرساء وتمويل مجموعة من المشروعات التى تعد بمثابة بنية تحتية لها فى الولايات المتحدة، والتى تساعد فى تمويل العمليات الإرهابية بداية من أحداث 11 سبتمبر، وصولا إلى أنه تم إثبات مشاركة كل المنظمات الإرهابية من حماس والجهاد الإسلامى إلى القاعدة، فى السيطرة المالية على مؤسسات كبيرة فى الأمم المتحدة، ووصل الأمر إلى حد استدانة هذه المؤسسات لحسابات هذه الجماعات الإرهابية».

ويضيف كلارك «أنهم ويعنى الولايات المتحدة تواجه ما سماه «بالعدو المتمرتس بشكل عال» ، وباتت الآن مهمتنا هى وقف تمويل هذه الجماعات، بينما عمليات مثل هذه الجماعات خارج الحدود الأمريكية معروفة ومرصودة على عكس الوضع فى الولايات المتحدة، وبناء عليه أصبحت عمليات تمويل الإرهاب فى الولايات المتحدة مسألة جادة وخطيرة، وتعبر عن التعاون الوثيق بين هذه الجماعات فى تعضيد بنيتها الأساسية امثال حماس، الجهاد الإسلامى، والقاعدة، والتي تتمتع بعلاقات وتسهيلات على حدودنا، ومن الواضح أن حلقة  الوصل بينها هو تنظيم الإخوان «المتطرف «، وهو التنظيم الذى تنحدر منه كل الجماعات الأخرى بأعضائها واللذين يتبنون أيديولوجية وفكر الإخوان فى الأصل».
25- وكان رجل الأعمال المصرى «سليمان البحيرى» فى خطاب وتقرير كلارك أمام اللجنة المختصة بالبنوك والسكن والمجتمعات العمرانية فى مجلس النواب، من أبرز النماذج التى ذكرها كلارك فى تمويلها ومساعدتها للإخوان والجماعات الإرهابية الأخرى، حيث قام البحيرى بإستثمار فى مشروعات مطابقة للشريعة الإسلامية، مثل مشروعات «سيكوكس، والبتول للمال ومقرها فى نيوجيرسى، وهى إحدى الشركات التى تم رصدها فى تقديمها للخدمات المختلفة لمجتمعات المسلمين فى الولايات المتحدة.
كما يستثمر رجل الأعمال المصرى سليمان البحيرى فى مجال العقارات طبقا لتحريات مكتب التحقيقات الفيدرالية تم اكتشاف مشاركة ياسين القاضى احد ممولى تنظيم القاعدة فى أصول شركة «البتول للمال» مع البحيرى، بالإضافة إلى مشاركة موسى أبو مرزوق الزعيم السابق لحركة حماس، وهما الشخصان اللذان أعلنتهما الحكومة الأمريكية عناصر إرهابية من قبل.
ويقوم القاضى وأبو مرزوق بالتعامل وتأجير العمال من خلال مكتب شركة البتول المملوكة فى الأصل لرجل الأعمال المصرى سليمان البحيرى، كما أثبتت التحريات الأمريكية اشتراك كل من عبدالله بن لادن ابن شقيق أسامة بن لادن وطارق سويدان زعيم تنظيم الإخوان فى الكويت فى عدة إستثمارات فى شركة البتول.
وفى إحدى جلسات الاستماع فى إحدي الدعاوى القضائية فى 2003 فى الولايات المتحدة وصف مكتب التحقيقات الفيدرالية السيد سليمان البحيرى بأنه «الرجل المصرفى الأمريكى لتنظيم الإخوان، كما تمت الإشارة إليه أثناء الاستماع إلي أن البحيرى المدعى عليه قدم إلى الولايات المتحدة ليس إلا لتمويل تنظيم الإخوان» ، وتمت إدانة البحيرى بقضايا خاصة بجرائم الهجرة فى 9 أكتوبر 2003.
26- أثبت روبرت موللر الرئيس الأسبق لمكتب التحقيقات الفيدرالية فى فبراير 2011، أن التنظيم الدولى للإخوان مسئول عن تمويل الإرهاب فى الولايات المتحدة، وقام موللر بعرض تقرير امام لجنة المخابرات فى مجلس النواب، حول شبكة تنظيم الإخوان وأجندتها فى الولايات المتحدة قائلا: « إن بداية تنظيم الإخوان هنا أى فى الولايات المتحدة وخارج الحدود ثبت أنه يدعم الإرهاب، إلى حد أننى أستطيع تقديم أدلتى ومعلوماتى عن هذا الأمر، وسأكون سعيدا فى تقديمها فى جلسة مغلقة، ولكنه من الصعب تقديمها فى جلسة مفتوحة أو معلنة».
27- فى جلسة المحاكمة الخاصة بإدانة جمعية «الأرض المقدسة» وقضية أكبر تمويل للإرهاب فى تاريخ الولايات المتحدة، استطاع مسئولو إدارة العدالة أن يثبتوا أمام المحكمة مسئولية تنظيم الإخوان الدولى و شركاتهم فى الولايات المتحدة فى تدبير مؤامرة ضخمة لرفع الدعم المالى والتجهيزى لحركة حماس.
وتمت إدانة مسئولى جمعية الأرض المقدسة على مستوى كل محاكم الولايات المتحدة فى نوفمبر 2008، جراء تحويلاتهم ملايين الدولارات فى حسابات حركة حماس، وأثناء جلسة الاستماع فى نفس المحاكمة عرض مكتب التحقيقات الفيدرالية فى اوراق ووثائق القضية قائمة بالجمعيات والمنظمات الإسلامية البارزة فى الولايات المتحدة والتى تشمل:
جمعية المجتمع الإسلامى فى امريكا الشمالية، جمعية الوثائق اٍلاسلامى الأمريكى الشمالى، ومجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية.
وتم ذكر هذه الجمعيات ورؤسائهم فى القضية بأنهم «المتآمرون» ولكنهم لم يحكم عليهم فى القضية.
وقالت وزارة العدل للمحكمة أثناء القضية إن أصول وشركات الإخوان فى الولايات المتحدة هى أحد فروع التنظيم الدولى لتمويل الإرهاب هنا أى فى الولايات المتحدة، جاء ذلك فى المحاكمة بتاريخ يوليو 2008، والتى ذكر فيها منظمتى «ISNA  وNAIT « شاركتا مع جمعية الأرض المقدسة فى تمويل حركة حماس.
تم إنشاء حركة حماس فى 1987 من التنظيم الأم الإخوان و الذى تلقى الأوامر من التنظيم الدولى فى إنشاء «لجنة فلسطين» لدعم حركة حماس، بالمال والإعلام والرجال، فقام فرع الإخوان فى الولايات المتحدة بإقامة اللجنة الفلسطينية الأمريكية، والتى كشفت الوثائق انبثاق ثلاث منظمات أخرى وهى جمعية الأرض المقدسة والمنظمة الإسلامية من أجل فلسطين والجمعية المتحدة للدراسات والأبحاث، ثم تمت إضافة جمعية «كير» إليها فيما بعد.
وتلقت هذه المنظمات سالفة الذكر توجيهاتها من تنظيم الإخوان الدولى فى تقديم الدعم لحركة حماس، وجمعية الأرض المقدسة التى شاركت فى تقديم التمويل اللازم للحركة فى المستوطنات الفلسطينية.
28- قام المرشد العام للإخوان المسلمين محمد البادى فى سبتمبر 2010، بالظهور فى إحدى خطبه الأسبوعية، والتى عكس فيها الموضوع الأساسى للأيديولوجية الفكرية لتنظيم القاعدة، والتى سبق وأعلنوها فى أغسطس 1996، والذى يدور حول فكرة إعلان الحرب ضد الولايات المتحدة، وطلب البادى والقاعدة من قبله من أنظمة الحكم العربية والإسلامية أن يقاوموا ليس فقط إسرائيل ولكن معها الولايات المتحدة أيضا.
وأعلن البادى ان «المقاومة» هى السبيل الوحيد ضد الغطرسة والطغيان الصهيوأمريكى، ولن تتأتى المقاومة سوى عن طريق القتال وإدراك وفهم أن تحسين وتغيير الأمة الإسلامية لن يحدث إلا عن طريق الجهاد والتضحيات ورعاية أجيال جديدة من المجاهدين الذين ينشدون الموت كما ينشد العدو الحياة».
وتنبأ البادى بالسقوط الوشيك للولايات المتحدة وقال «إن الولايات المتحدة تعانى الآن من بداية نهايتها، وتتجه نحوها».
29- لقى عدد كبير من أعضاء تنظيم الإخوان فى مصر مصرعهم منذ 2013، أثناء المقاومات المسلحة أثناء مهاجمتهم الأهداف العسكرية، وكذلك أثناء صناعتهم المتفجرات وزرعها فى أماكن الانفجارات الإرهابية.
30- وتمت تصفية متظاهرى الإخوان المسلمين فى أغسطس 2013 فى مصر أثناء مهاجمتهم التجمعات القبطية، والتى شملت هجمات على 70 كنيسة، وألف منزل من منازل الأقباط من بينهم رجال أعمال وعائلات، كما أن قيادات جماعة الإخوان اعتادوا على تحريض متظاهريهم على مهاجمة الأقباط ، و بما أن تكررت تصريحات مسئولى الإخوان على هذا الأمر التحريضى فى وسائل الإعلام الخاصة بهم، كما رصدتها الجنة الدولية للحريات الدينية معربة أن مثل هذه الحملات التى يقودها الإخوان ضد الأقباط ليست بجديدة، على مدار العشر سنوات السابقة فى تاريخ الجماعة، حيث هاجمت جماعة الإخوان من قبل المجتمعات القبطية المختلفة.
وذكرت لجنة الحريات الدينية الدولية التابعة للأمم المتحدة فى تقريرها الصادر فى 2003، أن المسيحيين الأقباط يواجهون ممارسات عنيفة بإستمرار ، يقوم بها أعضاء من جماعة الإخوان المتطرفة».
31- قامت جماعة الإخوان بنشر بيان صادر عن الجماعة فى يناير 2015 على الموقع الإلكترونى الخاص بها « إخوان أون لاين»، وأعلنت الجماعة من خلاله أن التنظيم يحيا «عهدا جديدا» ، وطالب التنظيم من أعضاءه وأتباعه بأن يتجهزوا لخوض مرحلة طويلة من الجهاد العنيد ضد الحكومة المصرية.
وإستعرض البيان الإيجابيات فى تاريخ وماض جماعة الإخوان الإرهابى، متضمنا العمليات التى سبق ونفذها الجناح العسكرى السرى الخاص بالإرهاب فى الأربعينيات والخمسينيات، وذكر البيان كتيبة المقاتلين الذى قام بتشكيلها حسن البنا من اجل محاربة إسرائيل فى حرب الإستقلال فى 1948.
32- أعلنت مجموعة من الطلاب البالغ عددهم 159 طالب من أعضاء جماعة الإخوان من 35 دولة، بنشر وثيقة تؤيد الممارسات العنيفة التى يقوم بها أعضاء الجماعة فى مصر للرد على ما أسموه «بمبادىء الحرب على الإسلام»، والتى تضمنت فى مادتها الرابعة والتى تحمل عنوان «نداء لمصر»، تطالب بالعقاب الجماعى للمسئولين الحكوميين والقضاة وأفراد الشرطة والجنود والمسئولين الدينيين، والإلعاميين المساندين للحكومة و توجهاتها، و تم نشر هذه الوثيقة باللغة الإنجليزية على موقعهم الإلكترونى الرسمى.
33- كما تم نشر بيان أخر باللغة الإنجليزية على الموقع الإنجليزى لجماعة الإخوان، فى يوليو 2015، فى شكل نداء للثوار ضد الحكومة المصرية، بعد أن لقيت مجموعة من القيادات فى الجماعة مصرعهم، بعد مهاجمة قوات الشرطة لأحد الإجتماعات السرية لهذه القيادات فى مدينة 6 أكتوبر.
وكشفت الوثائق عن هذا الاجتماع سالف الذكر أنه كان هناك مخطط من الجماعة فى مهاجمة وتخريب أقسام الشرطة خلال مناسبة الذكرى الثانية لسقوط حكم الرئيس الأسبق محمد مرسى فى الثالث من يوليو القادم.
34- و خرج أشرف عبد الغفار أحد قيادات جماعة الاخوان فى 3 يوليو 2015 فى أحد لقاءات وسائل الإعلام، معلنا دفاعه على مهاجمة وتخريب أقسام الشرطة ومحطات الوقود محطات الضغط العال الخاصة بالكهرباء، ومعاقبة المواطنين المصريين اللذين يساندون ويؤيدون الحكومة المصرية.
القسم الثاني من المذكرة ويتضمن: إحساس والنتيجة التى خلص إليها الكونجرس:
1- تطابقت مواصفات وشروط اعتبار جماعة الإخوان مع كونها منظمة إرهابية أجنبية، طبقا للبند 219 من قانون الهجرة والجنسية الأمريكى « 8 رقم 1189».
2- يقوم وزير الخارجية بالتشاور مع النائب العام ووزير المالية، بتشجيع وحث إدارة التشريع فى وزارة الخارجية الأمريكية، باعتبار تنظيم الإخوان جماعة إرهابية أجنبية.
القسم الثالث: التقرير الخاص باعتبار تنظيم الإخوان جماعة إرهابية أجنبية :
1- التعريفات فى هذا القسم:
1- لجان الكونجرس المناسبة، و مصطلح « لجان الكونجرس المناسبة « يعنى:
1- اللجنة الخاصة بالأمن القومى و الشئون الحكومية.
2- اللجنة الخاصة بتقديم الخدمات العسكرية.
3- لجنة الشئون الخارجية .
4- اللجنة المنسقة الخاصة بالمخابرات    
5- اللجنة القضائية
6- اللجنة الخاصة بالبنوك والسكن والمجتمعات العمرانية.
7- لجنة أعضاء مجلس النواب الممثلين فى لجنة الشئون الأمنية على مستوى البلاد.
8- لجنة أعضاء مجلس النواب فى لجنة الشئون الخارجية.
9- اللجنة الدائمة والمنسقة من اعضاء مجلس النواب الخاصة بالأمور المخابراتية.
10- لجنة أعضاء مجلس النواب الخاصة بأمور القضاء.
11- لجنة أعضاء مجلس النواب الخاصة بالخدمات المالية.
2- « المجتمع المخابراتى «و يعنى مصطلح «المجتمع المخابراتى» تم وروده فى القسم 3 الفقرة 4 من قانون الأمن القومى « 50 USC 3003 الفقرة 4»
3- التقرير: يعطى وزير الخارجية مهلة زمنية لا تزيد عن 60 يوماً من يوم مناقشة هذا القانون، فى تحضير و عرض تقريرا مفصلا بعد مداولته مع النائب العام، و يتم تقديم التقرير إلى لجان الكونجرس المناسبة متضمنا إجابة شافية على النقاط التالية:
1-  تطابق شروط اعتبار تنظيم الإخوان جماعة إرهابية أجنبية طبقا للبند 219 من قانون الهجرة والجنسية «8 رقم 1189» من عدمه.
  2- إذا قام وزير الخارجية بالتأكيد على أن تنظيم الإخوان لا تتطابق مواصفاته وأفعاله مع اعتباره جماعة إرهابية أجنبية، بناء عليه:
1- تقديم بيان تفصيلي حول أسباب عدم مطابقة تنظيم الإخوان الشروط الخاصة باعتباره جماعة إرهابية أجنبية.
2- اعتبار هذا التقرير المقدم غير مصنف لما تم ذكره فى القسم الثان من المذكرة، وبناء عليه يتعين على وزير الخارجية تقديم مرفق تفصيلى عن تقريره إذا لزم الأمر.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق